إن تمسكنا بالعادات نفسها هو سبب رئيسي للإحباط العارم... 💬 أقوال و مأثورات عبدالله المغلوث 📖 كتاب تغريد فى السعادة و التفاؤل و الأمل

- 📖 من ❞ كتاب تغريد فى السعادة و التفاؤل و الأمل ❝ عبدالله المغلوث 📖

█ إن تمسكنا بالعادات نفسها هو سبب رئيسي للإحباط العارم الذي يقطُننا حياة الكثير منا تخلو من التجارب الجديدة والمغامرات المثيرة هذه هي التي تمدّنا بتحدّيات وفرص جديدة لم نكن نحلم بها مُبكراً كتاب تغريد فى السعادة التفاؤل الأمل مجاناً PDF اونلاين 2022 شعرتُ بألم مضنٍ الرابع كانون الأول ديسمبر عام 2010 عندما تعرّضتُ للإيقاف عن الكتابة الصحفية؛ إثر مقالة نشرتُها بعنوان: “كم عمر أصغر مسؤول لدينا؟“ تمنيت أحشائها أن تنتشر عدوى استقالة مؤسس تويتر ومديره التنفيذي السابق إيفان وليامز مجتمعاتنا جاء مطلعها: “استقلتُ إدارة تويتر؛ لأن بناء الأشياء شغفي أكن يوماً شغوفاً بالإدارة سأترك المكان لغيري؛ لأعود إلى ممارسة ما أحب” اعتقلني الحزن كوننا نتشبث بالبقاء حين يتوق غيرنا للبناء أوصدت أبواب الأفراح صدري جرّاء ردة الفعل الغاضبة قصيرة أجد سوى التدوين طوقاً للنجاة بل غير المصغر تسبب إيقافي متنفساً وملاذاً منحني سعادة عارمة مع كل تغريدة أكتبها وأخرى أتصفّحها نقلتني ضفة غيّر نظرتي تجاه الأمور جعلني أكثر شجاعة البوح وأكثر إقبالاً الاختصار بعداً الاحتضار اكتشفت بفضله أعظم النجاحات تأتي بعد أقسى الصدمات كان نجاحي عثوري أصدقاء جدد أستظل بظلهم أغفو وسائد حروفهم وألتحف كلماتهم أحلم معهم وبهم هؤلاء الأصدقاء وهبوني أياديهم؛ لأهبط شاطئ مبلل بالفرح وأغرّد وأنسى همومي كتبت تغريدات كثيرة جداً نسيت إثرها كنت أقترفها قبل فعندما رفع الإيقاف عني وجدتني قادر العودة سابق عهدي حاولت أكتب المقالة الطويلة دون جدوى أتعثّر مرة ولا أكمل شيئاً محاولات عديدة قررت أستخدم التغريدات كتبتها كبذور لمقالات مطوّلة فوجدتها حلاً ناجعاً واستثماراً ناجحاً صار لاحقاً ورشة عملي التغريدة تنال اهتمام تعني أنها مشروع ناجحة والتغريدة لا تترك أثراً يُفضّل نسيانها أو تطويرها حتى تنضج أعادني مشاريعي المؤجلة ودفعني إصدار كتابيّ: “كخه يا بابا… نقد الظواهر الاجتماعية” و”مضاد حيوي لليأس… قصص نجاح سعودية” كانا مشروعين مُتعثّرين رأسي أدركت حكمة رب العالمين قال تعالى محكم تنزيله: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى تُحِبُّوا شَرٌّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216] لقد ساهم باستكشافي لعوالم ومساحات ربما سأظفر لو أُوقف إننا دائما نحزن خسارتنا أشياء يكون فقدانها خيراً لنا ونقاتل سبيل استعادتها بكل أوتينا طاقة لكن سألنا أنفسنا: تستحق المشاعر والأحاسيس والجهود أهدرناها سبيلها؟ جرّبنا أخري بديلة منها؟ رئيس مُبكِراً دخل إلغرنون فورس موظف بريد إمريكي متقاعد بحثاً مُتعة يقضيها بين أروقته فوجئ بمتابعة كبيرة لحسابه تجاوزت مئتين ألف متابع وقت قصير نسبياً السيد يقدم جديداً لكنه نفسه كما يغرّد يسمعه ويشاهده بعفوية دفعت العفوية المئات لمتابعته والاستمتاع بما يطرح اليوم عشرات الشركات التجارية تخطب ود فورس؛ لكي يعمل “ريتويت” إعادة نشر تتحدث منتجاتهم أقل تقدير تمني النفس يتكرم بإبداء رأيه أحد وصلته بالبريد ليس لكونه يملك رصيداً كبيراً المتابعين يتلقّى هدايا بصفة مستمرة لإنه حقق ذاته واكتشف أنه يستحق المحبة والمتابعة أهدر ردحاً الزمن فقيراً المحبين لا يوجد شعور تشعر بأنك محبوبٌ يُشرى بالمال هذا الشعور يوفّره لك “تويتر” عبر رد يصلك صديق بعيد تحلما تتعانقا بهذه السهولة وهذا السخاء جميعنا فقراء وبحاجة تبرّعات معنوية وهذه الكلمات الصغيرة تُضيء تنويهات صفحاتنا بتويتر تغذّينا بالكثير البهجة نفتقدها كثيراً العصر المُتخَم بالآلام في الكتاب أحاول أوثق تجربتي المتواضعة التجربة خرجت رحم الألم وحوّلته أمل منحتني كافة الأصعدة لقد مبكراً يحوي تغريداتي حول والتفاؤل والسعادة اقترح عليّ صديقي وشقيقي فيصل أرفق العبارات رسوماً مستوحاة منها أعجبتني الفكرة وانبرى لتنفيذها جناح السرعة اتفق الرسامة الشابة أماني محمد الحتيرشي ترجمت برؤيتها الخاصة ورأيت أُدرج التدوينات المطولة نهضت “بذور” التغريدات؛ يكتمل وأشجّع عدم الركون للتغريدات ومحاولة استثمارها مشاريع أكبر ينثرون خلالها أفكارهم بتأنٍ وتؤدة فلا شك فعل عظيم ينبغي ألا يُنسينا أننا زلنا بحاجة والمقالات والكتب التفصيلية تقودنا المزيد التفكير والتأمل والبحث إنني أتطلع حقاً ينال المتواضع قبولكم ويمنحكم والأمل وتذكّروا جيداً مثل السلالم تأخذكم الأعلى الأسفل لكنكم وحدكم يحدد الاتجاه جعلنا الله وإياكم صعود مستمر عبدالله المغلوث

تسجيل دخول
❞ إن تمسكنا بالعادات نفسها هو سبب رئيسي للإحباط العارم الذي يقطُننا. حياة الكثير منا تخلو من التجارب الجديدة والمغامرات المثيرة. هذه التجارب هي التي تمدّنا بتحدّيات وفرص جديدة لم نكن نحلم بها مُبكراً. ❝

عبدالله المغلوث

منذ 16 ايام ، بواسطة: شمس الضحي
8
2 تعليقاً 0 مشاركة