❞الطيب صالح❝ المؤلِّف السوداني - المكتبة

- ❞الطيب صالح❝ المؤلِّف السوداني - المكتبة

█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال المؤلِّف ❞ الطيب صالح ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2024 المؤلف كتاب عرس الزين والمؤلف لـ 36 كتب أخرى الطيب (12 يوليو 1929 18 فبراير 2009) أديب السودان وأحد أشهر الأدباء العرب أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية" عاش بريطانيا وقطر وفرنسا الطيب أو كما جرى بعض تسميته عربي اسمه الكامل محمد أحمد ولد عام (1348 هـ 1929م) إقليم مروي شمالي بقرية كَرْمَكوْل بالقرب قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها وتوفي مستشفيات العاصمة البريطانية لندن أقام فيها ليلة الأربعاء شباط 2009 الموافق 23 صفر 1430هـ مطلع حياته وطفولته ذلك الإقليم وانتقل شبابه إلى ولاية الخرطوم لإكمال دراسته فحصل جامعة درجة البكالوريوس العلوم سافر إنجلترا حيث واصل وغيّر تخصصه دراسة الشؤون الدولية السياسية ❰ له مجموعة الإنجازات والمؤلفات أبرزها منسي إنسان نادر طريقته مواسم الهجرة الشمال الرجل القبرصي الناشرين : دار الجيل للنشر والتوزيع العودة ❱

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الطيب صالح
الطيب صالح
المؤلِّف
الطيب صالح
الطيب صالح
المؤلِّف
1929م - 2009م مؤلفون سودانيون المؤلِّف سوداني السوداني
المؤلف كتاب عرس الزين الطيب صالح والمؤلف لـ 36 كتب أخرى. الطيب صالح (12 يوليو 1929 - 18 فبراير 2009)، أديب السودان وأحد أشهر الأدباء العرب أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية". عاش في بريطانيا وقطر وفرنسا. الطيب صالح - أو "عبقري الرواية العربية" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن التي أقام فيها في ليلة الأربعاء 18 شباط/فبراير 2009 الموافق 23 صفر 1430هـ. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وانتقل في شبابه إلى ولاية الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعة الخرطوم على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته في جامعة لندن، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية. له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ منسي إنسان نادر على طريقته ❝ ❞ مواسم الهجرة إلى الشمال ❝ ❞ الرجل القبرصي ❝ ❞ عرس الزين ❝ الناشرين : ❞ دار الجيل للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار العودة ❝

الطيب صالح (12 يوليو 1929 - 18 فبراير 2009)، أديب السودان وأحد أشهر الأدباء العرب أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية". عاش في بريطانيا وقطر وفرنسا.

الطيب صالح - أو "عبقري الرواية العربية" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن التي أقام فيها في ليلة الأربعاء 18 شباط/فبراير 2009 الموافق 23 صفر 1430هـ. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وانتقل في شبابه إلى ولاية الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعة الخرطوم على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته في جامعة لندن، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.

الروايات[]

أعمال أخرى[]

  • نخلة على الجدول (قصة قصيرة).
  • الأعمال الكاملة 1984م.
  • دومة ود حامد: (مجموعة قصصية)، 1997م.
  • منسي إنسان نادر على طريقته 2004م.
  • المضيؤون كالنجوم من اعلام العرب والفرنجة، 2005م.
  • للمدن تفرد وحديث -الشرق- 2005م.
  • للمدن تفرد وحديث -الغرب- 2005م.
  • في صحبة المتنبي ورفاقه 2005م.
  • في رحاب الجنادرية وأصيلة 2005م.
  • وطني السودان 2005م.
  • ذكريات المواسم 2005م.
  • خواطر الترحال 2005م.
  • مقدمات 2009م:[4]

وهو عبارة كتاب من القطع المتوسط جمعت فيه مقدمات كتبها الطيب صالح لمؤلفات ادبية. ومن المفهوم أن رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" نالت شهرتها من كونها من أولى الروايات التي تناولت، بشكل فني راق، الصدام بين الحضارات وموقف إنسان العالم الثالث ـ النامي ورؤيته للعالم الأول المتقدم، ذلك الصدام الذي تجلى في الأعمال الوحشية دائماً، والرقيقة الشجية أحياناً، لبطل الرواية "مصطفى سعيد".

وآخر الدراسات الحديثة التي تناولت رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" ورواية "بندر شاه" للمؤلف نفسه، تلك الدراسة التي نشرت أخيراً في سلسلة حوليات كلية الآداب التي يصدرها مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت بعنوان "رؤية الموت ودلالتها في عالم الطيب صالح الروائي، من خلال روايتي: موسم الهجرة إلى الشمال، وبندر شاه" للدكتور عبد الرحمن عبد الرؤوف الخانجي، الأستاذ في قسم اللغة العربية ـ كلية الآداب جامعة الملك سعود. تتناول الدراسة بالبحث والتحليل رؤية الموت ودلالتها في أدب الطيب صالح الروائي في عملين بارزين من أعماله هما: "موسم الهجرة إلى الشمال" و"بندر شاه"، وتنقسم الدراسة إلى قسمين كبيرين وخاتمة.

يعالج القسم الأول منهما محوري الموت الرئيسيين في هاتين الروايتين: محور موت الأنثى، وهو موت آثم يرتبط في أكثر معانيه بغريزة الجنس ولا يخلو من عنف أم خطيئة، وموت الرجل وهو موت نبيل يرتبط بالكبرياء والسمو ولا يخلو من تضحية ونكران ذات.

هذان العالمان المتمايزان يثير الروائي من خلالهما عدداً من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية والنفسية، توحي بأزمة الصراع المكثف بين حضارتي الشرق والغرب فكأن المقابلة بين الأنثى والرجل ووضعهما في إطارين متمايزين من خلال الموت... وهي مقابلة من صنع مؤلف الدراسة لا الروائي ـ تلك الرؤية الفنية ترمي إلى اختصار الصراع بين عالمين مختلفين حضارياً: شمال ـ جنوب، هي في النهاية المعادل الفني لأزلية الصراع بين الشر والخير ممثلين في الأنثى ـ الشر، الخير ـ الرجل، و: شمال ـ أنثى ـ شر، جنوب ـ رجل ـ خير، بما لذلك من مردود أسطوري في وعي وذاكرة الإنسان الشرقي، وهو ما لم تشر إليه الدراسة مكتفية بتتبع أنواع الموت وطرائقه التي تمارس من قبل الرجل في الروايتين.

فالمرأة في موسم الهجرة إلى الشمال ضحية لرجل ـ دائماً ـ بينما الرجل ضحية ـ أيضاً ـ لظروف مجتمعية ساهم في خلقها مجتمع الضحية الأنثى بشكل ما، فعلاقة مصطفى سعيد بالأنثى هي دائماً علاقة آخرها موت مدمر إذ إن "مصطفى" ـ كما يلاحظ المؤلف ـ ينتقم في شخص الأنثى الغربية لسنوات الذل والقهر والاستعمار لينتهي بها الأمر إلى قتل نفسها بنفسها. موت الرجل ـ وهو المحور الثاني من القسم الأول ـ فهو دائماً موت علوي تتجلى دلالاته في العودة إلى النيل مصدر الحياة "ذهب من حيث أتى من الماء إلى الماء" كما في بندر شاه.

ويتناول القسم الثاني من الدراسة الدلالات الفكرية المتصلة بعالمي الموت وكيف عبرت الروايتان عن هذه الدلالات في قوالب فنية منتهياً إلى أشكال الموت لدى الطيب صالح توزعت على أطر ثلاثة:

  • الموت ـ الوفاة
  • الموت ـ القتل
  • الموت ـ الانتحار

وكل إطار من هذه الأطر الثلاثة عن رؤى فكرية وفلسفية ونفسية اقتضتها طبيعة الأحداث والمواقف... لكن النمط الأكثر بروزاً من أنماط الموت الثلاثة السابقة هو النمط الثاني الذي يمثله: الموت ـ القتل، حين جعلته رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" يفجر طاقات متباينة من الدلالات الفكرية ووظائفها الفنية، وظل الموت ـ القتل في صراع الشخصيات يتراوح بين السلب والإيجاب وبين الرفض والقبول وبين القوة والضعف وتتبع الدراسة التجليات المختلفة لهذا النوع من الموت عبر روايتي: "موسم الهجرة إلى الشمال" و"بندر شاه". وتخلص الدراسة ـ عبر خاتمتها ـ إلى أن للموت سلطاناً لا ينكر على عالم الطيب صالح الروائي فقد وفق الروائي من خلال بناء هذا العالم في تقديم عطيل جديد هو: مصطفى سعيد عطيل القرن العشرين الذي حاول عقله أن يستوعب حضارة الغرب لا يبالي ولا يهاب، له القدرة على الفعل والإنجاز، يحارب الغرب بأسلحة الغرب.

وبعد: سوف يبقى الطيب صالح وأعماله الروائية والقصصية ذخيرة لا تنضب لبحث الباحثين نقاداً كانوا أم مؤرخين، فهو عالم ثري مليء بقضايا إنسان العالم الثالث الذي آمن به الطيب صالح وعبر عن همومه وآلامه، أفراحه وإحباطاته.

#3K

4 مشاهدة هذا اليوم

#2K

183 مشاهدة هذا الشهر

#3K

20K إجمالي المشاهدات
نماذج من أعمال الطيب صالح:
📚 أعمال المؤلِّف ❞الطيب صالح❝:

منشورات من أعمال ❞الطيب صالح❝: